هـــاي كول
منتديات :- هاي كول
يرحب بكم
ملاحظة :
يوجد في المنتدى دردشة للاعضاء فقط
للمشاكل والاستفسار :
اذا توجد مشاكل اواستفسارات ارسلوا رسالة للمدير اواضيفوهـ عبر الماسنجر
mwzwz@hotmail.com

عبر الجوال
0553806943


كول كول كول كلة كول
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 سماع الاغاني التي تحث على حب الاوطان والجهاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاري
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

ذكر
عدد المشاركة : 327
نقاط : 1101179
تاريخ الميلاد : 03/09/1996
11/03/2010
العمر : 22
الموقع : سبيس كول
العمل/الترفيه : بلياردو
المزاج : حلوووو

مُساهمةموضوع: سماع الاغاني التي تحث على حب الاوطان والجهاد   الخميس أبريل 08, 2010 9:31 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


*الاغاني الوطنيه او الجهاديه هل تجوز؟؟



لا يَجوز مِن الغناء قليل ولا كثير ،إلاَّ ما رَخَّص فيه النبي صلى الله عليه وسلم مِن ضَرْب بالدُّف في الأعراس ونحوها، على أن لا يضرِب عليه إلاَّ البنات الصغار ، ولا يُستأجَر له من يضربه مِن أهل الاختصاص ، فإن فُعِل ذلك فقد خَرَج إلى حدّ الإطراب ، وهو ممنوع في دِين الله .



وليس هناك فَرْق بين أغنية وطنية وغيرها طالما وُجِدت فيها الآلات الموسيقية ، فكلها مزامير الشيطان



ولواحتاجهاالشخص او الجيش في تحميسه للمعركه لكان الصحابه قد سبقونا اليها في معاركهم




ولا يجوز سماع الأغاني ، لا وطنية ولا شعبية ، ولا بِمناسبات ولا في غيرها .




وحسبُك في ذم الأغاني أنها مزمار الشيطان ، وأنها صوت الشيطان يدعو بها أصحابها إلى النار .




ويُستثنى من ذلك الدّفّ في عُرس أو عيد أو في خِتان ، على أن لا يَكون للرِّجَال ، بل بين النساء ، ولا يُستأجَر لذلك من يضرب الدفّ ، بل تضرب عليه البنات الصغار ، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها ، حيث قالتْ : دخل أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تُغَنِّيان بما تَقَاوَلَتْ الأنصار يوم بُعاث . قالت : وليستا بِمُغَنِّيَتِين ، فقال أبو بكر : أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ! إن لكل قوم عِيدا ، وهذا عِيدنا.




فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يُرخِّص في الدفّ مُطلَقا ، بل رَخّص فيه في يوم عِيد .



كما أن قول عائشة رضي الله عنها : " وليستا بمغنيتين " . يدل على أن تلك الجواري اللواتي يضربن الدفوف أو يُغنين لم يكن ذلك من شأنـهن ، كما أن الغناء لم يكن حرفة لهن ، ولم يَكُنّ يُستأجرن لذلك الغرض ! أو تُنفق عليهن الأموال الطائلة .




واسْتِمَاع الأغاني والموسيقى حَرام ، وقد جاءت نصوص كثيرة في تحريمها .



و النبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا سَمِع صوت زَمَّارَة رَاعٍ وَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ .



روى الإمام أحمد من طريق نافع أنَّ ابْنَ عُمَرَ سَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِيأُذُنَيْهِ وَعَدَلَ رَاحِلَتَهُ عَنْ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ ؟ فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَمْضِي حَتَّى قُلْتُ : لا ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَأَعَادَ رَاحِلَتَهُ إِلَى الطَّرِيقِ ، وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَة رَاعٍ فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا ..



هذا وهي زُمَّارة راعٍ ، فكيف بغيرها من آلات الموسيقىوالطَّرَب ؟!






سؤال........






الحمد لله لا استمع إلى الغناء.


لكن في بلدنا تجد الأغاني فيكل مكان في المواصلات و المحلات وغير ذلك أحاول أن أجاهد ألا أسمع لكن الكاسيت يكونصوته عاليا فاسمع للكثير و الكثير و أحيانا أحس في نفسي تأثرا بما يقال .



فهل قلبي مريض وهل أكون آثمة بذلك ؟




الجواب:أعانك الله



يُفرِّق العلماء بين السَّماعوالاستماع، فمُجرّد السماع من غير قصد لا يؤجر عليه في سماع القرآن ، ولا يأثم فيسماع الغناء .



وإنما يؤجر المسلم على الاستماع ، ولذا قال الله عز وجل : ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْتُرْحَمُونَ ) فقال : ( فَاسْتَمِعُوا )




وفي المقابل ما يتعلق بالسّماع قالسبحانه وتعالى فيه : ( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُبِمَا لا يَسْمَعُ إِلاّ دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لايَعْقِلُونَ )




فهذا مُجرّد سماع دون تعقّل أو فهم ووعي، والقرآن لا ينتفعبه إلا من ألقى سمعه وفهمه ووعاه ، قال تبارك وتعالى : ( إِنَّ فِي ذَلِكَلَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )




وفي المقابل – أي فيما يأثم عليه – قال عليه الصلاة والسلام : من استمع إلىحديث قوم وهم له كارهون أو يفرّون منه صُبّ في أذنه الآنك يوم القيامة . رواهالبخاري .




والآنك هو الرصاص الـمُذاب . فمُجرّد السماع دون قصد لا يأثم عليه . وعلى المسلم والمسلمة مجاهدة أنفسهم والبُعد عن سماع ما حرّم الله




فقد سمع بن عمر مزمارا ، فوضع إصبعيه على أذنيه ، ونأى عن الطريق ، وقال لنافع : يا نافع هلتسمع شيئا ؟ قال نافع : فقلت : لا . قال : فرفع إصبعيه من أذنيه ، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا . رواه أبو داود وغيره ، وصححهالألباني .



وعليك التشاغل بسماع أو قراءة ما يُفيد ، فإنك متى ما فرغت ألقيت السّمع للغناء فتأثمين . والله تعالى أعلى وأعلم






سؤال.....






لماذا الغناء يُنبت النفاق في القلب ؟


الجواب/ أورد ابن القيم – رحمه الله – هذا السؤال ثم قال :



فإن قيل : فما وجه إنباته للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي قيل هذا من أدل شيء على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأعمالها ومعرفتهم بأدويتها وأدوائهاوأنهم هم أطباء القلوب دون المنحرفين عن طريقتهم الذين داووا أمراض القلوب بأعظمأدوائها فكانوا كالمداوي من السقم بالسم القاتل .



وهكذا والله فعلوا بكثيرمن الأدوية التي ركبوها أو بأكثرها فاتفق قلة الأطباء وكثرة المرضى وحدوث أمراض مزمنة لم تكن في السلف والعدول عن الدواء النافع الذي ركبه الشارع وميل المريض إلى ما يقوي مادة المرض فاشتد البلاء وتفاقم الأمر وامتلأت الدور والطرقات والأسواق من المرضى وقام كل جهول يطبب الناس.



فاعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق ونباته فيه كنبات الزرع بالماء فمن خواصه أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره والعمل بما فيه فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبدا لمابينهما من التضاد.



فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى ويأمر بالعفة ومجانبة شهوات النفوس وأسباب الغي وينهى عن اتباع خطوات الشيطان والغناء يأمر بضد ذلك كله ويحسنه ويهيج النفوس إلى شهوات الغي فيثير كامنها ويزعج قاطنها ويحركها إلى كل قبيحويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح ...



وهو جاسوس القلب وسارق المروءة وسوس العقل يتغلغل في مكامن القلوب ويطلع على سرائر الأفئدة ويدب إلى محل التخيل فيثيرما فيه من الهوى والشهوة والسخافة والرقاعة والرعونة والحماقة فبينا ترى الرجل وعليه سمة الوقار وبهاء العقل وبهجة الإيمان ووقار الإسلام وحلاوة القرآن


فإذا استمع الغناء ومال إليه نقص عقله وقل حياؤه وذهبت مروءته وفارقه بهاؤه وتخلى عنه وقاره وفرح به شيطانه . انتهى بطوله من كلامه - رحمه الله



سؤال...



أحد الإخوة يسأل : ما حكم الاستماع للموسيقى؟ الموسيقى بدون غـناء كالموسيقى الكلاسيكية مثلاً،وهذا يكون في حاله لا يمكن معهاالعبادة كقيادة السيارة




وجزاكم عنا خير الجزاء




الجواب: سبحان الله !



حياة المسلم كلّها لله ( قُلْ إِنَّصَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ولذا فإنالنبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه ، كما وَصَفَتْ عائشة رضيالله عنها ، كما في صحيح مسلم .




وكان عليه الصلاة والسلام يصلي على راحلتهحيث توجهت به . كما في الصحيحين . فمن قال إن قيادة السيارة حالة لا يُمكن معهاالعبادة ؟




أليس بإمكان السائق أن يُشغل لسانه بِذِكر الله ؟ فيكون قد أخذبوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله . رواهالإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .




فيغرس له نخلة في الجنة ، أو يبني له قصرافي الجنة ، وهو يقود سيارته . وبإمكان السائق أن يُعمِل فِكره فيتفكّر في ملكوتالسماوات والأرض . ويتفكّر في خروج الناس ودخولهم




وفي غدوّهم ورواحهم،ويتذكّر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أوموبقها . رواه مسلم .



وأما الموسيقى فهي مُحرّمة وإن صاحبها الغناء فهي أشدّتحريما ، والنبي صلى الله عليه وسلم حرّم المعازف ، كما عند البخاري في صحيحه ،والمعازف يشمل كل ما يُعزف عليه .





سؤال......




مـا حكم الموسيقى بشكل عـام ؟ وهل سماع الموسيقـى في الأغاني الإسلامية حـرام؟




الجواب:لا يجوز الاستماع إلى الموسيقى ،والموسيقى عموما من مزامير الشيطان ، وهي من المعازف التي جاء الإسلام بِتحريمها ،ضمن أدلة كثيرة صحيحة صريحة في تحريم المعازف .




وقد كثُرت الأقوال عن سلف هذه الأمة في النهي عن الغناء ، وإن كان من غير آلة موسيقية. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيث ِلِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِك َلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) هو الغناء وأشباهه .




وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : واللهِ هو الغناء .



وقال رضي الله عنه : الغناء يُنبت النفاق فيالقلب .




وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروحعليه بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غدا ، فيُبيّتهم الله ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . رواه البخاري .



والعَلم هو الجبل .




وقال الفضيل بن عياض : الغناء رقية الزنا . وقال الخليفة يزيد بن الوليد : يا بني أمية إياكم والغناء ، فإنه يُنقص الحياء ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السكر ، فإن كنتم لابُدّ فاعلين فجنبوه النساء ؛ إن الغناء داعية الزنا . رواه البيهقي في شعب الإيمان .




قال خالد بن عبد الرحمن : كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك فسمع غناء من الليل ، فأرسل إليهم بُكرة فَجِيء بهم ، فقال : إن الفَرس لَتَصْهل فتسوق له الرمكة، وإن الفحل ليهدر فتضبع له الناقة ، وإن التيس لينبّ فتسترمّ له العَنْز ، وانالرجل ليتغنى فتشتاق إليه المرأة ، ثم قال : اخْصُوهم ! فقال عمر بن عبد العزيز : هذا مُثْلَة ، ولا يَحِلّ ، فَخَلَّى سبيلهم . رواه البيهقي في شعب الإيمان .




وكَتَب عمر بن عبد العزيز إلى مُؤدِّب وَلده : ليكن أول ما يعتقدون مِن أدبك بُغْض الملاهي التي بَدؤها من الشيطان ، وعاقبتها سخط الرحمن جل وعز ، فإنه بَلَغني عن الثقات مِن حَمَلَةِ العِلْم أن حُضور المعازف واستماع الأغاني والله حبها يُنْبِت النفاق في القلب كما يُنْبِت الماء العشب .




و الغناء فِعْل أهلالفسق والفجور والسَّخافة !




وقد بَيَّن ابن الجوزي أن الغناء يُخْرِجالإنسان عن الاعتدال ، ويُغير العَقْل . قال : وبيان هذا : أن الإنسان إذا طَرِب فَعَل ما يَستَقْبِحه في حال صَمْتِه مِن غيره ، مِن تَحْريك رأسه ، وتَصْفَيق ِيَديه ، ودَقّ الأرض بِرِجْلَيه ، إلى غير ذلك مما يَفعله أصحاب العقول السخيفة !




والغناء يُوجِب ذلك ، بل يُقارِب فِعْلُه فِعْل الخمر في تَغطية العقل ،فينبغي أن يَقع المنع منه . وهو صادّ عن ذِكْر الله ، صارِف القلب عن القرآن




قال ابن القيم - رحمه الله - :



حُبّ الكتاب وحُبّ الحان الغناء *** فيقلب عبد ليس يجتمعان



وقال : فالغناء يُفسد القلب ، وإذا فسد القلب هـاج فيالنفاق .




ولا شك أنه إذا كان من خلال آلة موسيقية فهو أشـدّ في التحريم .قال ابن عباس رضي الله عنهما : الدف حَرام ، والمعازف حرام ، والكُوبة حرام ، والمزمارحرام . رواه البيهقي ، وقال الألباني : إسناد صحيح .




قال الإمام البيهقي رحمه الله : وان لم يداوم على ذلك ( يعني على الغناء ) لكنه ضرب عليه بالأوتار ،فإن ذلك لا يجوز بِحَال ، وذلك لأن ضرب الأوتار دون الغناء غير جائز لِمَا فيه منالأخبار . ( يعني ما جاء فيه من الأدلة ) .




ولذلك كان السلف يشقّون الطبولوالدفوف ، ولا يُضمّنون من كسرها أو شقّ آلة غناء . روى ابن أبي شيبة من طريق عن إبراهيم قال : كان أصحاب عبد الله يستقبلون الجواري في الأزقّـة معهن الدف فيشقونها .




وروى ابن الجعد في مسنده من طريق أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد قال : رأيت جدي زبيدا ورأى جارية معها زمارة مِن قَصب فأخذها فَشَقَّها ، ورأى جارية معها دُفّ فأخذه فكسره .




وبوّب البخاري : باب هل تُكسر الدِّنان التي فيها الخمر أوتخرق الزقاق ؟ فإن كَسر صَنما أو صَليبا أو طُنبورا أو ما لا يُنتفع بِخَشبه . وأُتي شُريح في طنبور كُسِر فلم يَقْض فيه بشيء .




واستماع الأغاني والموسيقى من أسباب العذاب فقد قال عليه الصلاة والسلام ، : يكون في أمتي قَذْفٌ ومَسْخ ٌوخَسْف . قيل : يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال : إذا ظَهَرَتِ المعازِف ، وكَثُرَتِ القِيان ، وشُرِبَتِ الْخُمُور . رواه الترمذي ، وحسّنه الألباني .




وقديدّعي أقوام أن الموسيقى الهادئة تُريح الأعصاب ! وليس الأمر كذلك ، فقد ثبّت طبيّاً أن النفس تجد الراحة في القرآن وليس في الغناء، وصدق الله ومن أصدق من الله قيلا ، ومن أصدق من الله حديثاً : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)




ومما هومشاهد محسوس معلوم، أنَّ مَن اسْتَلذّ بسماع الأغاني لا يُمكن أن يَجِد حلاوة تلاوةكلام الله عز وجل ، وإن قرأ القُرآن.




وحديث أنس: " صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة وعويل عند مصيبة" فقد حسنه الألباني وضعفه الشيخ مصطفى بن العدوي المصري.








((((حكم سماع الابتهالات)))))



الابتهالات في الغالب أناشيد صوفية ، وهي قد تتضمّن غلوّ أو شركيات ، وقد يلتبس الأمرعلى من ليس لديه عِلم .




وكثير ممن يستمع مثلا إلى قصيدة البردة للبوصيري لايعلم ما فيها من الشرك !وهي من أكثر ما يُتغنّى به في الابتهالات ونحوها .




وقد سمعت مرّة أحدهم يُردد أبياتا لبعض الابتهالات فيها أن الوليّ [ فلان ] أتته امرأة تشتكي فُقدان ابنها ، فأخرج يَده من الشبّاك وأشار إلى البحر [ مُجرّدإشارة ] فأتى به تمساح يَحمله فوق ظهره !!!




وكَرِه العلماء سماع مثل هذه الابتهالات في حال خلوّها من مؤثِّرات وشركيات وغلوّ ، أما إذا تضمّنت شيئا من ذلك فهي مُحرّمة





نصيحه



اليك انت يامن تسمع الاغاني كلماحدثتك نفسك بسماع الاغاني :-



أن تتذكّر أن الأغاني لا تزيد الضيق إلاّ شِدّة .. ولا تزيد الصَّدْر إلاَّ ضيقا ..



وأنه لا راحة للقلوب ، ولا طمأنينة للنفوس ، ولا قُرّة للعيون إلاّ بِطاعة اللهوذِكْره ، كما قال تعالى : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِاللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) الَّذِينَ آَمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ) .



وكان رسولنا صلى الله عليه وسلم يَجِد راحة نفسه في الصلاة ، فيقول لبلال رضي الله عنه : أرِحْنابها .



وكان عليه الصلاة والسلام يقول : وجُعلت قرة عيني في الصلاة . رواه الإمام أحمد والنسائي .




وأن تتذكّر أن الأغاني معصية لله ، وأن الله مُطّلِع عليها ، فكيف تعصيه مع اطِّلاعه عليها ؟



وكيف تعصي من أنْعَم عليها بأصناف الـنِّعَم ؟



وكيف يكون جوابك إذا وقفت بين يديّ الله .. فسألك عن سماع ماحرّمه على عباده ؟




وهل يسرّك أن ترى الأغاني في موازين أعمالها يوم القيامة؟



وهل يسرّك أن تُقبض روحك وانت تستمع إلى الأغاني ؟



إذا أجبت عن هذه الأسئلة فأجزِم أنك لن تستمع إليها







اللهم صلى على محمد



استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anmi.forumotion.com
 
سماع الاغاني التي تحث على حب الاوطان والجهاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هـــاي كول :: الاسلامي :: الاسلام العام-
انتقل الى: